خليل الصفدي
437
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
أريد بسطة كفّ أستعين بها * على قضاء حقوق للعلا قبلي والدهر يعكس آمالي ويقنعني * من الغنيمة بعد الكدّ بالقفل وذي شطاط كصدّ الرّمح معتقل * لمثله « 1 » غير هيّاب ولا وكل حلو الفكاهة مرّ الجدّ قد مزجت * بقسوة البأس منه رقّة الغزل طردت سرح الكرى عن ورد مقلته * والليل أغرى سوام النّوم بالمقل والركب ميل على الأكوار من طرب * صاح وآخر من خمر الكرى ثمل فقلت « 2 » أدعوك للجلّى لتنصرني * وأنت تخذلني في الحادث الجلل تنام عيني وعين النّجم ساهرة * وتستحيل وصبغ اللّيل لم يحل فهل تعين على غيّ هممت به * والغيّ يزجر أحيانا عن الفشل إني أريد طروق الحيّ من إضم * وقد حماه رماة الحي من ثعل « 3 » يحمون بالبيض والسّمر اللّدان « 4 » به * سمر الغدائر « 5 » حمر الحلي والحلل فسر بنا في ظلام اللّيل « 6 » مهتديا * فنفحة الصّبّ « 7 » تهدينا إلى الحلل فالحبّ حيث العدا والأسد رابضة * حول الكناس لها غاب من الأسل نؤمّ ناشئة بالجزع قد سقيت * نصالها بمياه الغنج والكحل / قد زاد طيب أحاديث الكرام بها * ما بالكرائم من جبن ومن بخل تبيت نار الهوى منهن في كبد * حرّى ونار القرى منهم على قلل « 8 » يقتلن أنضاء حبّ لا حراك بها « 9 » * وينحرون كرام الخيل والإبل
--> ( 1 ) في الديوان : « بمثله » . ( 2 ) في الأصل : « فعلت » تحريف . ( 3 ) في غير الديوان : « رماة من بني ثعل » . ( 4 ) في الأصل : « اللذان » تصحيف . ( 5 ) في المصادر كلها : « سود الغدائر » . ( 6 ) في المصادر كلها : « في ذمام الليل » . ( 7 ) في الديوان : « بنفحة الطيب » . ( 8 ) في ديوانه : « على جبل » . وفي معجم الأدباء : « على القلل » . ( 9 ) في معجم الأدباء : « لا حراك به » .